القسم : غزوات الحبيب محمد - الزيارات : 2451 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
كان من جملة غزواته عليه الصلاة والسلام غزوة بني النضير وهم قوم من اليهود أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم من بلادهم لما أظهروا من الغدر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان سبب ذلك أن عامر بن الطفيل أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب دية العامريَيْن اللذين قتلهما عمرو بن أمية وكان لهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم جوار وعهد. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير يستعينهم
القسم : معجزات الحبيب محمد - الزيارات : 2417 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
روى أبو نعيم الأصبهاني في كتابه دلائل النبوة قصة الغزالة التي كلمت المصطفى صلى الله عليه وسلم، فقال: عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على قوم قد اصطادوا ظبية فشدوها على عمود فسطاط، فقالت: يا رسول الله إني أخذت ولي خشفان فاستأذن لي أرضعهما وأعود إليهم، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم "أين صاحب هذه؟" فقال القوم: نحن يا رسول الله
(وأما الخندق) الذي حفر حول الحجرة الشريفة وأذيب فيه الرصاص، فقد ذكر سببه جمع من مؤرخي المدينة المنورة وغيرهم كالشيخ مجد الدين والعلامة جمال الدين المطري والعلامة جمال الدين الإسنوي في تأليف له، وحاصل كلامهم (أن النصارى) قبحهم الله في سلطنة الملك العادل أحد المعدودين من الأولياء الأربعين السلطان نور الدين الشهيد، دعتهم أنفسهم إلى أمر عظيم، ظنوا أنه يتم لهم، ويأبى الله إلا أن يتم
القسم : معجزات الحبيب محمد - الزيارات : 2467 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
المعجزة هي أمر خارق للعادة يظهر على يد من ادعى النبوة تأييدا من الله للنبي وهي صالحة للتحدي ولا يستطيع المعارضون أن يأتوا بمثلها. وهي دليل على صدق النبي في دعواه النبوة. وقد كان سيدنا محمد أكثر الأنبياء معجزات وأعظمها ظهرت على يديه قال الإمام الشافعي: ما أعطى الله نبيا معجزة إلا وأعطى محمدا مثلها أو أعظم منها...
يقول الله تعالى {تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} ويقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم “ الدين النصيحة” رواه مسلم. عملاً بهذه الآية الكريمة وهذا الحديث الشريف أجيب على رسالة أرسلها بعض الأشخاص ينتقد ويعترض فيها على مقال لي نشرته مجلة "منار الهدى” العدد 63ــ ذو القعدة 1418هـ بعنوان: “الغلو في الدين علامة الخاسرين” وجُل المقال يتعلق بالرد على الغلاة