ماذا عسانا نقول من القول السديد في يوم مولد الحبيب سيدنا محمد، يا رسول الله أيها الفخم الفخم والنبي المعظم والحبيب المكرم يا صاحب الفضل على أمتك، يا من ءاثرت أمتك بدعوتك التى أعطاك ربك فقلت "لكل نبي دعوة مجابة" فتعجل كل نبي دعوته ولكنك خبأتها شفاعة لهم وذلك من رحمتك بهم، وأنت كما وصفك ربك في كتابه ﴿بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ (سورة التوبة) وأنت الذي يقال لك يوم القيامة
لم تعرف الدنيا ولا البشرية معلماً أمياً كسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، الذي جعل الله فيه فصاحة اللسان وعذوبة المنطق وجوامع الكلم، فكان صلى الله عليه وسلم معلما مربيا هادياً منيرا، ومع كل هذا كان أمياً لا يقرأ الكلام المكتوب ولا يكتب وهذا من عظيم معجزاته إذ إنه أميٌ وتدينُ له العلماء وتغترفُ من علومه جهابذةُ أهل العلم وفحولُ أهل اللغة على مر السنين في مشارقِ الأرض ومغاربها ومع أميته عليه الصلاة والسلام أدهشَ دُهاةَ العرب ومع كونه