القسم : معجزات الحبيب محمد - الزيارات : 2572 - التاريخ : 28/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
من المعجزات التي أيَّد الله بها نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم، معجزة انشقاق القمر إلى شقين، حتى رأى بعض الصحابة جبل حراء بينهما. وكان وقوع هذه المعجزة قبل الهجرة النبوية عندما طلب منه كفار مكة آية تدل على صدق دعوته، ففي الحديث (أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه
القسم : معجزات الحبيب محمد - الزيارات : 2264 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
قال أبو هريرة رضي الله عنه: والله إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوماً على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سألته إلا ليستتبعني فلم يفعل، فمر عمر رضي الله عنه فسألته عن آية من
القسم : صفات الحبيب محمد وشمائله - الزيارات : 2810 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
كان للنبيّ المصطفى صلى الله عليه وسلم خاتمٌ كلُّه مع فَصّه من فضة، وكان نصُّ نَقْشِه عليه "محمّد رَسولُ الله" محمّدٌ سَطرٌ، ورسول الله سَطْر، ولفظ الجلالة الله سَطْرٌ. وكان كل سطر حروفه كاملة ليس فيه كسر، وكان صلى الله عليه وسلّم إذا لَبِسَهُ جعلَ فَصَّه بباطن كفّه صلى
القسم : صفات الحبيب محمد وشمائله - الزيارات : 2541 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
الفِراش هو المتاع الذي يُوضَع تحت الانسان لينام عليه فيَقي عنه البَرْد وأذى الحرّ. كان للنبيّ المصطفى صلى الله عليه وسلّم فِراشٌ من أَدَمٍ (جمع أديم وهو الجلد المدبوغ)،وكان حشو فراشه صلى الله عليه وسلّم لِيفًا كما رواه الشيخان،وكان فراشه صلى الله عليه وسلّم غاية في التواضع
القسم : نسب الحبيب محمد ومولده - الزيارات : 2404 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
كان عند الكهّان والأحبار عِلمٌ مأخوذٌ من الكتب القديمة أنّ نبيّا سيُبْعَثُ في ذلك الزمان يسمّى محمدًا فَرَجَوا أن يكون من ذرّيتهم فسمّوا أبناءهم بذلك. وروي أن خليفة المنقري قال: سألت محمد بن عديّ بن ربيعة كيف سمّاك أبوك في الجاهليّة محمدًا؟ فقال: سألتُ أبي عمّا سألتني فقال:
القسم : وفاة الحبيب محمد - الزيارات : 2353 - التاريخ : 27/1/2012 - الكاتب : عاشق المصطفى
دُفن رسول الله صلى الله عليه وسلّم مِن وسطِ الليلِ ليلةَ الأربعاءِ ودُفنَ في اللّحْد، (واللحد هو الشَّق في جانب القبر) وبُنيَ عليهِ صلى الله عليه وسلّم في لحدِهِ اللّبنُ (وهو ما يعمل من الطين ويُبنى به) ثمّ أهالوا عليه صلى الله عليه وسلّم الترابَ، وجُعِلَ قبرُهُ الشريف